الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

262

معجم المحاسن والمساوئ

مرّة و « قل هو اللّه أحد » ثلاث مرّات ويقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، فإذا سلّم قام ، فصلّى ركعة الوتر يتوجّه فيها ويقرأ فيها : « الحمد » مرّة و « قل هو اللّه أحد » ثلاث مرّات و « قل أعوذ بربّ الفلق » مرّة واحدة و « قل أعوذ بربّ الناس » مرّة واحدة ويقنت فيها قبل الركوع وبعد القراءة ويقول في قنوته : « اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، اللهمّ اهدنا فيمن هديت ، وعافنا فيمن عافيت ، وتولنا فيمن تولّيت وبارك لنا فيما أعطيت ، وقنا شرّ ما قضيت ، فانّك تقضي ولا يقضى عليك ، انّه لا يذلّ من واليت ، ولا يعزّ من عاديت ، تباركت ربّنا وتعاليت » ثمّ يقول : « أستغفر اللّه وأسأله التوبة » سبعين مرّة ، فإذا سلّم جلس في التعقيب ما شاء اللّه ؛ فإذا قرب من الفجر قام ، فصلّى ركعتي الفجر يقرأ في الأولى : « الحمد وقل يا ايّها الكافرون » وفي الثانية : « الحمد وقل هو اللّه أحد » فإذا طلع الفجر أذّن وأقام وصلّى الغداة ركعتين ، فإذا سلّم جلس في التعقيب حتّى تطلع الشمس ، ثمّ يسجد سجدة الشكر حتّى يتعالى النهار ؛ وكان قراءته في جميع المفروضات في الأولى : « الحمد وانا أنزلناه » وفي الثانية : « الحمد وقل هو اللّه أحد » الّا في صلاة الغداة والظهر والعصر يوم الجمعة ، فانّه كان يقرأ فيها : « بالحمد وسورة الجمعة والمنافقين » وكان يقرأ في صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة في الأولى : « الحمد وسورة الجمعة » وفي الثانية : « الحمد وسبّح اسم ربّك الأعلى » وكان يقرأ في صلاة الغداة يوم الاثنين ويوم الخميس في الأولى : « الحمد وهل أتى على الانسان » وفي الثانية : « الحمد وهل أتيك حديث الغاشية » وكان يجهر بالقراءة في المغرب والعشاء وصلاة الليل والشفع والوتر والغداة ، ويخفي القراءة في الظهر والعصر ، وكان يسبّح في الأخراوين يقول : « سبحان اللّه والحمد للّه ولا اله الّا اللّه واللّه أكبر » ثلاث مرّات ، وكان قنوته في جميع صلاته : « ربّ اغفر وارحم وتجاوز عمّا تعلم ، انّك أنت الأعزّ الأجلّ الأكرم » وكان إذا أقام في بلدة عشرة أيّام صائما لا يفطر ، فإذا جنّ الليل بدأ بالصلاة قبل الإفطار ، وكان في الطريق يصلّي فرائضه ركعتين